
صباح الخير، كيف حالكِ اليوم؟ وكيف كان أسبوعك؟ هل تشعرين بالثقل والخطوات الكثيرة المتقاربة، أم لديكِ شعور بأن كل شيء يأخذ مجراه الصحيح حتى وإن بدا لكِ غير ذلك؟ شخصيًا، بدأتُ أتبنى فكرة أنه ليس بالضرورة أن نتوقع نفس المخرجات لكل الأسابيع والأيام والشهور، فهناك أسبوع عن شهر، وهناك شهر عن يوم! أقل شيء أن نعيش بحدود اليوم "قدر ما نستطيع"، وأكبر شيء أن نرى لأسبوعنا وشهرنا خطة واضحة، وإلهامًا متدفقًا، وإبداعًا مستعدًا للتجسيد.
أكتب لكِ النشرة نهاية الأسبوع بدلًا من بدايته، والسبب يكمن وراء بعض التغييرات التي أقوم بها على النشرة . حاولتُ أن أنتهي منها هذا الأسبوع، ولكن لم يكن إلهامي في أعلى مراحله، فاخترتُ أن أتريث وأقوم بالمعتاد: "أرسل نشرة أسبوعية" بتطويرات مستمرة صغيرة، بدلًا من أن أتوقف فقط لأجل التغيير! دروس جديدة تحاول نسختي التي تهوى المثالية أن تتعلمها، وأنا اخترتُ بكل حب أن أصبر على رغباتها، بدلًا من جلدها بلا فائدة.
هل نخاف من قوتنا؟
خلال تدويني لهذا الأسبوع، وجدتني أكتب أنه لا شيء يخيفني هذه الفترة أكثر من أن أرى قوتي ونجاحي ومدى جودة ما أقوم به. لم أدهش كثيرًا، فأنا أعلم أن أكثر ما يسبب لي البطء وبعض الهروب مؤخرًا هو أنني أعلم أن هناك قوة بداخلي تعرف ما عليها أن تقوم به، حتى وإن أصابني هلع لا أعلم سببه! إلا أن هناك قوة مُدهشة، ولا أقصد بالقوة هنا العنفوان الذي لا يأبه ولا يخاف، بل على العكس تمامًا، فهناك خوف، ورغبة بالاختباء، والتوقف، لكن هذه المرة أعلم يقينًا أنها مؤقتة!
بالمناسبة، أخذتُ اليوم 3 ساعات على السرير فقط لأنني أرغب في الاختباء... لكن بعدها استخدمتُ طريقة العد من 1-5 لأقوم وأكمل بقية اليوم.
الشجاعة ⚔️
أحد أكبر الإدراكات في حياتي التي غيّرت منظوري لمفهوم القوة، الخوف، والشجاعة، هو أن الشجاعة لا تعني أبدًا عدم الخوف! بل على العكس تمامًا، أن تكملي الطريق وأنتِ ترتعدين خوفًا، وترغبين في التوقف والاختباء وحتى الهروب، ومع هذا كله تستمرين، وحتى إن توقفتِ، تعلمين أنكِ ستعودين ولو بعد فترة طويلة... وأنه ليس هناك من ينافسك، ولا أحد ينتظركِ سواكِ!
وأحب فكرة أن مديحة التي بعد خمس سنوات ستكون راضية عن ما أقوم به اليوم، وأحيانًا تخبرني أنني لن أصل إلى أي مكان إذا كنتُ أعيد نفس الأفعال، وأستخدم من حولي أعذارًا أو دروعًا عن الاستمرار في الطريق، فتسائلي ماذا ستقول التي بعد خمس سنوات عنكِ اليوم؟
المســار 🛣️
بكل اختصارات العالم، أرغب أن أقول لكِ إن المسار لا ينتهي. دائمًا نحن نسير في مسار معين نحو ما نرغب به، ويتغير حسب تغيّرنا، لكن لن يأتي اليوم الذي سنقول فيه "لا مسار بعد الآن"، بل سنقول: "انتهى المسار المتعب، وحان الوقت لأختار مسارًا يناسب ارتقائي وتوسّعي الحالي".
فقرة إضافيــــة 🪅
مالجدوى من وجود مديام إذا لم نتطرق للعمل؟
حتى أرضي شعوري، أرغب في أن أضيف فقرة متخصصة عن العمل، كونه الركيزة الأساسية في "مديام"، من وحي التجربة الشخصية، العميلات، أو ما أتعلمه بشكل مستمر... وهذه المرة، سأتحدث عن مفهوم جديد استوعبته من تجربتي الشخصية وأيضًا مع عميلاتي: [زخم القوالب] (من اختراعي الشخصي طبعًا 😎).
وأقصد به الزخم المعلوماتي الكبير الذي نتعرض له، لنحاول بعدها وضع أعمالنا في قوالب معينة إشباعًا لهذه القوالب والمعلومات! وأسمعها كثيرًا: "سويت كذا بس مدري صح أو غلط". لا يوجد شيء صحيح أو خاطئ عزيزتي، الصحيح هو ما يناسبكِ، وإذا بعد فترة لم يناسبكِ، فهو خطأ. ولكن محاولة إسقاط المعلومات بشكل "كامل" على عملنا تجعله مكررًا، مملًا، يفتقر إلى اللمسة الإنسانية، ويسبب لنا الملل مع الوقت، مما يؤدي إلى مرحلة "لا نتائج"، التي تسبب الفشل أو الخسارة (مع تحفظي على هذه المسميات العامة).
هل يعني ذلك أننا لا نتعلم؟ أو لا نجرب تطبيق ما نتعلمه؟ طبعًا لا، ولكن نجرب أن نختار ما يتماشى مع رغباتنا، شعورنا، واحتياجاتنا العملية، ونمنح أنفسنا الحق الكامل في التغيير إذا رغبنا في ذلك.
الفقرة هذي أشوفها جلسة بنات في غرفة، فيها تسريحتهم، سواليفهم، ضحكاتهم، وكل شي يحبونه ويبون يشاركونه بعض!
أهدي لك هالأغنية 🎶
- Joy
فلم يروي القصة الحقيقية لتطوير تقنية التلقيح الصناعي، التي أدت إلى ولادة أول طفل أنابيب في العالم.. بس بقول ركزوا على النساء في هذا الفلم ❤️🩹
- لما تكونين بصف النساء، كذا يتخيلون بيكون محتواك 🤣
إلى ذلك الحين ـــــ استشعري قوة تأثير القوة.
مديحة الحارثي
الخميس، 6 فبراير 2025