
مساء الخميس ، كيف حالكِ؟ وكيف كان أسبوعكِ؟ هل كان سريعاً وقصيراً؟ أم كان طويلاً ومزدحماً؟ أياً كان، أتمنى أن تري في أيامكِ القادمة أثراً لخطواتك الحالية.
بالنسبة لي كان سريعاً ومزدحماً، والأعجب أنه كان مليئاً بالكثير من لحظات الإدراك والإجلال معاً؛ فخلال الأسابيع الماضية بدأنا بنقل النشرات السابقة من عام 2024 حتى اليوم إلى المدونة على منصة «إحدعش» مشكورين ومأجورين على استضافتهم الرائعة.
وعودةً إلى لحظات الإدراك، فمرحلة النقل لم تكن سهلة، كونها تعني أن أرى رحلتي خلال سنتين مكتوبةً ومتجسّدة في كلمات كتبتها بنفسي؛ والمثير هنا أنني أعرف الشعور، لكنني لا أتعرّف على الإنسانة التي كانت تكتب، وهي بالمناسبة مديحة نفسها التي تكتب الآن. وهنا أستشهد فعلاً بنظريتي أننا نختبر هذه الحياة كنسخٍ كثيرة، لكل نسخة رحلتها وشعورها، وفي مرحلة ما نضطرّ إلى توديعها على مضض لتولد مكانها نسخة أخرى، وبين النسخة والأخرى يأتي «المخاض» الذي كتبتُ عنه في هذه النشرة.
ومن لحظات الإدراك أيضاً أن كل الخطوات التي أخذتها مسبقاً ساهمت في صنع واقعي اليوم؛ فالواقع اليوم هو نتاج خطوات الأمس، وإنْ أردتِ تغييره الآن فقد فات الأوان نوعاً ما، عليكِ أن تغيّري خطواتكِ اليوم، وهي التي ستغيّر القادم بلا شك!
وهنا تأتي فرصة لمراجعة كل ما أعجبنا وما لم يعجبنا في واقعنا اليوم، وأن ننظر بفضول إلى ما يمكننا تغييره وتبديله وتعديله حتى يتطوّر القادم.
أخبار سعيدة 🥳
الخبر الأول: في الأول من سبتمبر كان اللقاء الختامي لتجربة «ترويسة دفعة الصيف»، وحتى هذه اللحظة لدي شعور بالتقدير والفخر لكل سيدة اختارت أن تستثمر في وقتها ومالها وجهدها لمدة ثلاثة أشهر! وأنا الآن مستعدة للإعلان عن الدفعة القادمة، سجلي اهتمامكِ وستصلكِ التفاصيل قريباً جداً جداً.
الخبر الثاني: المدونة أصبحت جاهزة! والآن متاح فيها أول 30 نشرة، «فيها حكايا وخفايا بداية مديام»، فإذا كنتِ ترغبين بالشعور بالإلهام خصصي وقتاً للقراءة.
-يوجد أسفل كل تدوينة مساحة لكتابة تعليقاتكِ وانعكاساتكِ، ومتحمسة لسماع رأيكِ-
الخبر الثالث: مقطع جديد على قناة اليوتيوب بعنوان «كيف نسمعنا بوضوح؟»، شاركت فيه ثلاث طرق جربتها شخصياً لفلترة الأصوات داخل رأسي.
هذه المرة النشرة خفايف! حتى تكون لديكِ المساحة لقراءة المدونة أو مشاهدة مقاطع اليوتيوب.
إلى ذلك الحين ــــ استشعري أثر خطواتك السابقة في أيامك القادمة.
مديحة الحارثي
10 سبتمبر 2026