
مساء الخير، كيف حالك اليوم؟ وكيف كان ما مضى من أسبوعك؟ هل أنتِ فخورة بما تقومين به؟ بكل ما تحاولين فعله والوصول إليه؟ أم أنك تشعرين أن لديك المزيد ولا تعلمين كيف تُظهرينه؟ أياً كان شعورك…
أنا أقدّره حتماً، وأود أن أخبرك أنكِ تقومين بأفضل ما لديك،
وكل ما دون ذلك غير مهم.
لمن نكتب ما نكتبه؟
كنت في لقاء مع صديقات وزميلات ملهمات، وسألوني: «وش هدفك من النشرة البريدية؟»
وأجبت: أكتبها لمديحة قبل سنوات، كانت تحاول أن تفعل الكثير في ظروف لم تساعدها.
هي التي أوصلتني إلى ما أنا عليه اليوم، وأنا مدينة لها، ولكل فتاة تشبهها وتعيش مرحلتها.
ثم مرّ عليّ هذا الاقتباس:
"لا أشارك أفكاري لأني أريد تغيير عقول من لا يفكرون مثلي،
أنا أشاركها ليعلم من يفكرون مثلي أنهم ليسوا وحيدين."
— جورج كارلين
وبكل صدق وبساطة، هذا هو السبب الحقيقي وراء كل ما أكتبه في مديام: أن تشعر كل امرأة تتقاطع أفكارها ومشاعرها معي، أنها ليست وحدها.
لماذا وُجد مديام؟
من أكثر التساؤلات التي كانت تربكني: «كيف أشرح للناس طبيعة ما أقدّمه؟»
لكن في كل مرة تسألني فيها إحدى المشتركات وأُجيبها، أجد أنها تفهم مباشرة، ويثير ذلك اهتمامها.
في إحدى الجلسات، قالت لي عميلة بعد سنة من العمل سويًا:
"مديحة، هذا أفضل قرار اتخذته."
حينها بدأت أتساءل: لماذا أحاول حصر نفسي في إطار محدد فقط ليكون من حولي قادرين على فهمي؟
واكتشفت أنني، دون أن أنتبه، كنت أكرّر نفس الأسلوب الذي تعامل به البعض معي… كأنني أحاول تصغير نفسي، تبسيط رؤيتي، وتضييق مساحتي، فقط ليشعر الآخرون بالارتياح، وكأنني حملت السلاح ووجّهته نحو ذاتي.
مديام وُجد لأنه قائم على إيمان شخصي:
أن لكل امرأة طريقتها في العمل، سواء على مشروعها أو مصدر دخلها،
وحتى يكون هذا العمل مستدامًا، صمّمته على ثلاث ركائز:
💻 الجانب العملي
هو طريقتك في العمل، والاستراتيجية التي تظهرين من خلالها بهوية واضحة، جمهورك، عملاؤك، نبرة صوتك، ظهورك،
والأهم: القيم التي تنطلقين منها، والغاية التي توجّهك.
🫀الجانب الشعوري
كل ما نخطط له لا يكون متماسكًا دون الحضور الشعوري.
أن نسمح لمشاعرنا أن تكون، أن نخرجها للنور، أن نتحدث عنها دون خجل أو مقاومة.
ومن تجربتي، كلما تحدّثت عن خوفي في حضرة النساء، شعرت بشيء داخلي يهدأ، يعبر، يتنفّس.
🌊 الجانب الدوري (الفصول الداخلية)
علاقتنا بدورتنا الشهرية، والفصول الداخلية، هي دليل ذكي إن أحسنا الإصغاء له.
أين تكمن طاقتنا؟ متى يظهر الإبداع؟ ومتى نحتاج للتراجع والبطء؟
هي ليست مجرد دورة جسدية، بل مرآة لما يحدث في الداخل، ولغة لها إيقاع خاص.
هذه المنظومة لم تأتِ من فراغ،
بل بُنيت في وقت كنت بحاجة فيها لمن يرشدني بلغة تشبهني.
كان لدي الشغف، لكنّي مترددة... هل أستمر في مجالي؟ هل أُغيّره؟
كنت أتساءل: لماذا أشعر أن طاقتي غير منتظمة؟ ولماذا تؤثر مشاعري على طريقة عملي؟
كنت بحاجة لمرآة، ومنهج، وطريقة ألجأ لها في كل دورة، كل تغير، كل ارتباك.
لذلك، إن كنتِ تمرين بـ:
- حيرة في تحديد الاتجاه أو اتخاذ قرار
- شعور بالانطفاء بعد فترة من الحماس
- رغبة في فهم نفسك أكثر أثناء العمل
- حاجة إلى طريقة عمل تشبهك وتستمر معك
- تعب من الأساليب الجاهزة والأنظمة التي لا تُراعيك
فأدعوكِ لحجز جلسة استكشافية لمدة 45 دقيقة..
نكتشف فيها سويًا المساحة التي تحتاجينها الآن، وكيف يمكن أن نخيطها لك بما يناسبك.
كل من عملت معهن كانت لهن خطة خاصة، ولهذا السبب تُعدّ الجلسة الاستكشافية خطوة أولى أساسية.
غنائم رقمية✨
[صديقاتي قالوا أنهم حبّوا هذه الفقرة، وأنا اقول لجل عين تكرم مدينة 🤍]
- كتبت النشرة على أنغام هذه الموسيقى
- حلقة بودكاست رهيبة يقدمونها بنات، عطتني احساس انتي مو لحالك.
- تمارين بحبل المقاومة للجزء السفلي، اعتقد أنها بتصير المفضلة بدل الدامبلز.
- وصلني قالب نوشن: المساحة الناعمة من تصميم أسيل! مبسوطة عليه مره، اطلبوه منها ورتبوا شغلكم ومشاريعكم!
إلى ذلك الحين ـــــ استشعري معنى أن يكون عملك مدياماً!
مديحة الحارثي
الأربعاء، 30 يوليو 2025