مساء الخير كيف حالك اليوم؟ وكيف أجواء ما قبل العيد معك؟ هل تشعرين أن الحماس يغلب عليك؟ أم أن هناك شعورًا مزعجًا غير مفهوم بالنسبة لك؟ أياً كان شعورك، أود أن أذكرك أنه مقبول قبل أن يكون مفهومًا حتى، والأفراح تبتدي بك وبحضورك يا سيدة كل النساء! 💓

​

هذا البريد سيكون خفيف؛ لكن نهايته دسمة 😉

​

حتى يكون عيدك لطيفاً!

بعد المرور بالتجارب المختلفة والمشاعر المتنافرة مع الأعياد، توصلت لخلطة بسيطة تساعد على أن تمضي هذه المناسبات بأيسر وأسهل طريقة.

​

أولاً: أغلقي الملفات المفتوحة، سواء بالانتهاء منها أو تأجيلها!

بما أن جملة «بعد العيد» هي الكلمة الأكثر استخدامًا هذه الفترة، وبالرغم من أنها تعطينا شعورًا مؤقتًا بالخلاص، إلا أنها تجعلنا نضع الكثير من الملفات المفتوحة غير المحددة أو حتى غير المدروسة؛ بالتالي نشعر بعدم الهدوء خلال الإجازة وحتى أثناء العيد.
لذلك أقترح عليك أن تضعي قائمة بكل المهام/المشاريع/الرسائل/الطلبات التي ستقومين بها من اليوم حتى بعد العيد، أعيدي ترتيبها حسب الأولوية، أجّلي غير المهم بوعي، وأنهي كل ما يمكنك إنهاؤه.
[قد تكون أصعب خطوة هي تخصيص الوقت لهذه الجلسة، ابدئي بها وسينتهي ما بعدها]

​

​

ثانيًا: هذا الكم من الحياة الاجتماعية قد يكون مُربكًا!

نعلم جميعًا أن العيد يأتي معه الكثير من اللقاءات والاجتماعات، سواء كانت مع العائلة المقربة أو الأقارب من بعيد، وبقدر السعادة إلا أنه قد يكون مُربكًا لجهازنا العصبي وغير مريح؛ لذلك خصصي وقتًا لكِ واعتبريه «إلزاميًا» حتى تعودين لنفسك، سواء كان بالكتابة، الجلوس مع الذات، أو حتى بوجودك مع شخص آمن لك.

​

​

ثالثًا: طقوس الفرحة بالنسبة لك ليست شبيهة بالآخرين بالضرورة!

كأشخاص نبحث عن الأمان والمألوف، قد يكون لدينا تصور معين لشكل الفرحة، ليس بالضرورة ما نُفضله، لكنه ما اعتدنا عليه؛ لذلك نضغط على أنفسنا لتكون طقوس احتفالنا وفرحتنا نسخة من الآخرين حتى لا نكون غريبين عنهم، أو حتى محاولة منا لإرضائهم. لذلك أعطي نفسك الإذن أن تكون لك طقوس الفرحة التي تشبهك، وتشعرين أنها تشحنك فعلًا بدلًا من أن تستنزفك.

​

​

رابعًا: السعادة تبدأ من استشعار التفاصيل!

هذه الحكمة تعلّمتها بشكل عملي من صديقتي العزيزة ليلى؛ كانت تلهمني في استمتاعها بالتفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة، فكنت أنا أنتظر صباحية العيد لأفرح، وهي تبدأ من لحظات تجهيز العيديات وصولًا إلى ليلة العيد. كل شيء مُبهر من البداية؛ وبالرغم من بساطة الكلام إلا أن التنفيذ كان صعبًا على شخصية «متحكمة» مثلي! لكنها قاعدة غيّرت حياتي ونظرتي لكل شيء.

​

​

خامساً: أنتِ الأساس، والباقي مجرد كماليات!

هل هذه الكلمات من باب المجاملة؟ ولا حتى واحد بالمئة؛ كل فتاة حولي، سواء كانت أختي أو صديقتي، دائمًا أنظر إلى عينيها وأخبرها أنها هي الأساس، وكل شيء يتجمّل بجمالها ويتشكّل في حضورها… حرفيًا.

وها أنا اليوم أقول لكِ إنكِ تعطين القيمة لكل ما ترتدين وتنظرين إليه، وكل شيء يكون لا شيء حتى تلتفتين إليه، فيصبح أكثر جمالًا وبهاءً.

​

​

كل عام وأنتِ الفرحة، والجمال الذي يتجدد ✨

مديام على يوتيوب؟

ماذا علينا أن نفعل عندما يأتينا النداء والإلهام معاً؟ نقول سمعاً وطاعة

نزلت أول مقطع من سلسلة #فلسفة_تأكل_عيش بعنوان: ليش أحس أني عالقة؟

- رابط الحلقة على اليوتيوب

أتمنى تشاركيني رأيك بشكل شخصي! أنتِ معي في الرحلة من البداية فكل كلمة منك تفرق معي 🤍

إلى ذلك الحين ـــــ استشعري فرحة العيد بطريقة تشبهك

مديحة الحارثي

الاثنين، 16 مارس 2026