صباح البركة، كيف حالك اليوم؟ وكيف هي أيامك؟ هل تشعرين أن هناك قوة بداخلك أكبر من تصورك؟ تشعرين أحياناً بالفخر بها، والرعب منها أحياناً أخرى؟ أم أن التشتت وضياع البوصلة «يلخبط أوراقك» وحتى إحساسك بنفسك وقوتك؟ أياً كان شعورك، أود أن أذكرك أن القوة بداخلك لم تظهر بمحض الصدفة، بل هي نتيجة تراكمية للأحداث والتحديات وغيرها.

على الصعيد الشخصي ☄️

أعتقد أني بدأت «أشخصنها» مع الالتزام، فبعد الكثير من «المعافرة» لاحظت أن شعوري مع الالتزام أفضل من شعوري دونه، حتى لو كنت وقتها أحاول استحثاث الطاقة من العدم، ولكن إحساس الرضى عن نفسي بعدها يُبرر كل شعور غير مريح.. ولأن الالتزام يفتح الأبواب أشجعك على تجربة طرق وآليات جديدة حتى تصلي للطرق المناسبة لك، لأن القصة ليست بالوجهة بل بالرحلة.

في جلسة مع إحدى العميلات أخبرتني أنها تعرف تماماً ما ترغب به، وأخذت خطوات تجاهه.. لكن لم يحن الوقت المناسب حتى تتخذ الخطوة، وبعد نقاش مطول أخبرتها أن الهدف حاصل لا محالة.. بعد سنوات أو بعد شهور لا يهم، المهم هو «أن تصممي شكل الحياة/الروتين الذي ترغبين بتجسيده في تلك الحياة من الآن».

وحتى لو كان واقعك اليوم «مزعجاً» اعتبريه مثل صبغة شعر.. تعلمين أن شعرك سيطول وستنزل الصبغة بالتدريج حتى تختفي.. فبدلاً من استيقاظك كل يوم وشتمك لهذه الخصلة، ركزي على الاهتمام بشعرك ومظهرك.. وعندما تزول ستدركين أن شعرك جميل وصحي.. «مثال بناتي مصغّر» قيسيه على حياتك بكبرها.

*المثير للاهتمام أنه بعد التركيز على «المتاح والممكن» اليوم بدأت تشعر بحماس أكثر!

لذلك سأناقش معك في هذه النشرة تأملات عن: التركيز على السير بدلاً من الهدف.

أحلامك تخلقها أيامك 🧚🏻

عندما نرغب بتحقيق حلم معين نراه في مكان بعيد، ولا شعورياً ننشغل به: نتصوره، وشكله، وشعورنا أثناءه، وننسى أن نفس الشخص الذي سيعيش هذا الحلم هو أنا اليوم! لذلك بعد شعورنا برغبة في تحقيق الحلم، ووضعه في إطار واضح على هيئة أهداف قابلة للقياس، نأتي لأهم نقطة وهي الخطوات اليومية المستمرة.. يومك هو رأس مالك، وهو الذي سيصل بك إلى بر أحلامك وأهدافك.

مدخلاتك تغير مخرجاتك 🔄

مع التغيير اليومي المستمر، من المهم أن نتأكد أن المدخلات التي نرغب بها تخدم الحياة التي نطمح إليها، لأن المدخلات = المخرجات.. على سبيل المثال إذا رغبت في تحسين مفرداتي، سأتأكد أن ما أسمعه أكثر فصاحة ولباقة.. وقيسي على ذلك الكثير! فكل شيء أرغب في أن أراه أو أسمعه أو أشعر به، سأبدأ من المدخلات.

سعيك يبني نسخة جديدة منك 🦋

أثناء سعينا نحو ما نرغب به، ستموت نسخ منا وتأتي بدلها نسخ أخرى أكثر اتساقاً مع الهدف الذي نسعى إليه.. مقاومتنا لعبور هذه النسخ تجعل الموضوع أكثر ألماً، وقد نشكك في رغباتنا فقط بسبب هذه المقاومة.. لذلك عليك بالتسليم والسماح، لأن النسخة الجديدة لديها أدوات أكثر تطوراً، وبالتالي رحلة أكثر يسراً.

توسعك المستمر يساهم في ارتقاءك 🪜

في هذه النقطة لن أتحدث كثيراً، لأن هناك مقطعاً كاملاً في اليوتيوب شرحت وفصّلت فيه.. لو كان يراودك تساؤل «ليش أحس أني عالقة»، فالإجابة هناك قد تلهمك!

غنائم رقمية ✨

ــ مقطع الأسبوع بالنسبة لي عن الحياد قبيل الوصول

ــ أغنية اليوم لمحمد عبده 🎶

جميع الروابط التي تهمك عن مديام هنا 👉

إلى ذلك الحين ـــ استشعري أهمية ما بين يديك اليوم.